الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

الفتنة الطائفية و تورط مبارك من داخل السجن

قال الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية "رأينا فى ميدان التحرير المصحف يعانق الإنجيل، والقبطى يصب المياه ليتوضأ أخوه المسلم ثم يقفا جنبا إلى جنب لأداء الصلاة معا فى مشهد رائع من مشاهد الوحدة والانتماء الوطنى، ولم نسمع خلال أيام الثورة عن حادث واحد يعكر صفو الوحدة الوطنية فى أى بقعة من بقاع مصر."


كلامة صحيح بالطبــع و ذلك لأن الحزب الوطنــى كان مشغــول بعمل الفتنة الطائفية طوال 30 عاما فى اوقــات معلومة و محددة للجميع ... ( و هى قبل تجديــد قانون الطوارئ فى مجلس الشعـــب كل يوميــن ) ليكون الحجــة فى تجديدة و إلقاء القبض عشوائياً على افراد الشعب او السياسيين او الناشطين


أثنـاء الثورة كان الحزب الوطنــى بقيادة مبــارك و ابنــة جمال مشغولــون بعمل مكائــد للثوار فى التحريـر تارة عن طريق الأقنــاع و تارة بالعنــف و القتل مثل يوم 28 يناير و تارة عن طريق الأختطــاف و تارة عن طريق ( موقعــة الجمل ) القاتلـــة فى ميدان التحرير يوم 2 فبــرايــر و طوال الوقــت بالقناصــة القابعين فوق مبانـى ميدان التحرير فلم يلتفتو لعمل فتنة طائفية واحدة


قالها مبارك بعد ان خرج من قفص الاتهــام عائــدا لمستشفى الطب العالمى عندما قبل لــة ( هناك احداث فتنة طائفية )


قال ( و هما لســـــة شافو حاجــــة )

و بعدها بأيام توالت ثانية احـداث طائفية جديدة .. مما يثبــت تورطــة بما لا يـدع مجالاً للشك

و السبب واضح للجميــــح .. إلهاءنــا عن محاكمتـــة و محاسبتة على قتـل الشهــداء فى جميــع مياديــن التحريـر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق