
أين ذهبت الثـــورة ما بين الفتنة الطائفيـــة و البلطجــة ؟؟
الفتنة الطائفية كانت دوما سلاح الحزب الوطنــى ضـد المصريين المعروفون بحبهم لبعض و مؤاخاتهم لبعضهم البعض
كانت احد اسلحة الحزب الوطنــى ( فرق تســُـد ) و ما افضل طريقة لتفرق بين قطبى شعــب يعتــز بدينــة و لا يرتضى بغيرة دين
لذلك نجــح بين الحين و الاخــر فى إشعال نـار الفتنة بين المسلمين المصريين و المسيحيين المصرييــن و جعل كل فريق منهم يشعــر انة مغلوب على أمــرة .. مهضوم الحق فى وطنــة .. لا يتلقى نفس المعاملة أسوة بأخيــة ... مع ان من يرى الموقف من الخـارج بطريقة موضوعيــة يكتشــف ان كلا الفريقيـــن ( المسلمين و المسيحيين المصريين ) تلقوا اسوأ معاملة فى عهـد مبارك
اذا ترقبت الموقف من بعيد للوهلة الاولى ستلاحظ ان عادة فى المشاكل الطائفية بين المسلمين و المسيحيين دائما ما تنتهــى بسجن المسلــم و تسليــم المسيحـى للكنيسة للتعامل معــة .. كانت تلك المعاملة تجعل المسلم يشعر ان المسيحى يعامل معاملة خاصة
كان يجب ان يأخــذ القانون مجراة و ياخذ كل ذى حق حقــة
من يستحق ان يسجن فليسجن و من يستحق ان يبرئ فليبرئ حتى و إن كان يهوديا ( و هذا هوإستقلال القضاء )
بعد الثورة للأســف لم يستقل القضاء ... فظلت مشكلة الفتنة الطائفية تشتعل و تأكل فى نسيج الوطـن بل و اُضيـف لها سلاح جديد اطلقة علياالحزب الوطنـــى المكروة من كل اقطاب المجتمع المصرى .. هذا السلاح المصوب نحو قلوب المصريين
و لى فى ذلك حديــث آخـــر